عاجل

جديد الاخبار تعز العاجله .. اخباراليمن العاجله .. اخبار اليمن مليشيا الحوثي تحارب اليمنيين في دوائهم وتفاقم أزمة الصحة

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الاخبار تعز العاجله .. اخباراليمن العاجله .. اخبار اليمن مليشيا الحوثي تحارب اليمنيين في دوائهم وتفاقم أزمة الصحة

الاخبار تعز العاجله .. اخباراليمن العاجله .. اخبار اليمن مليشيا الحوثي تحارب اليمنيين في دوائهم وتفاقم أزمة الصحة

تتزايد باستمرار حالات الوفاة في اليمن
 

تشهد الأوضاع الصحية في اليمن تدهوراً مستمراً يوماً بعد يوم، بسبب الانقلاب والحرب الدائرة لإعادة الشرعية، وباتت عبارات الوضع الصحي "يتفاقم، يتدهور، في مرحلة حرجة.. إلخ"، عبارات يومية متداولة في تقارير المنظمات الإنسانية والدولية ووسائل الإعلام.

 

منظمة الصحة العالمية حذرت من أن 15 مليون يمني بلا رعاية صحية، وشددت على أن 350 ألفاً منهم بحاجة إلى مساعدة علاجية عاجلة.

 

أسباب تفاقم الأزمة تعود إلى عدم نجاعة تدخل المنظمات الدولية الذي يشوبه علامات استفهام، كما يقول ناشطون، والممارسات الحوثية التي لم تكتفِ بالقتل والدمار بل تفرض قيوداً على التدخلات الصحية الإغاثية وتنهب المساعدات، وتعطي الأولوية في الدواء لمقاتليها.

 

- منع لقاحات الأطفال

عبد الحكيم الكحلاني، الناطق باسم وزارة الصحة في صنعاء- تحت سيطرة الانقلابيين- أعلن في مؤتمر صحفي انتهاء المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمحاليل الطبية، لافتاً إلى أن 54 صنفاً من أدوية السرطان اختفت من الأسواق، وأن الموت أصبح نتيجة حتمية لانقطاع الأدوية الأساسية لهم.

 

وأضاف أن "51% من المرافق الصحية توقفت عن العمل، وأن نحو 120.000 مريض بالسكري يحتاجون إلى حقن الأنسولين، لكنها باتت صعبة المنال في ظل الوضع الحالي".

 

لكن الكحلاني لم يوضح أن سلطات الانقلاب منعت، في فبراير/ شباط الماضي، دخول اللقاحات الخاصة بشلل الأطفال والمخصصة لنحو خمسة ملايين طفل، وهو منع للمرة الرابعة خلال سبعة أشهر، وفقاً لما أكده رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح، في بيان صحفي.

 

- سوق سوداء للأدوية

كما أنه لم يشر إلى إصرار الحوثيين على تحويل حياة اليمنيين إلى سوق سوداء، فبعدما بدأت في البنزين، وانتقلت إلى الصرافة والكتاب المدرسي، أصبح هناك ما يمكن تسميته بالسوق السوداء للأدوية.

 

وضع أكده الصيدلاني قيس اليعبري، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، حيث قال: إن "الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، المدعومة من المنظمات الدولية، تحتكرها وزارة الصحة القابعة تحت قبضة المليشيا، ويتورط مسؤولون حوثيون في بيعها بأسعار باهظة بدلاً من توزيعها للمراكز المخصصة، وهو ما يضاعف عدد المرضى العاجزين عن الحصول على هذه الأدوية".

 

وفي الحديدة كشف ناشطون عن أن طفلاً مصاباً بالسرطان اضطر إلى تناول جرعة علاجه الكيماوية خارج مركز علاج الأورام؛ بسبب انقطاع الكهرباء في المدينة الساحلية، التي تشهد أسوأ معاناة إنسانية في ظل سيطرة المليشيا المدعومة من إيران.

 

- وضع يتجه للأسوأ

الطبيب اليمني محمد الصغير طاهر، وصف الوضع الصحي في اليمن بأنه "يسير إلى الأسوأ في ظل الظروف الراهنة، حيث انتشار الأمراض والأوبئة التي تهتك بكافة الفئات العمرية".

 

وقال طاهر: "عدد المرضى يتزايد نتيجة لسوء التغذية، والأرقام توضح أن أكثر من مليون ونصف مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد والمتوسط"، متابعاً: "وتأتي أيضاً بسبب انتشار النفايات، فضلاً عن التزايد اليومي لأعداد الجرحى، في وقت تضررت فيه 412 منشأة صحية من الحرب".

 

وأضاف: "ما يجعل التعامل صعباً مع هذا الوضع استمرار هجرة الأطباء الأجانب واليمنيين، وكذلك النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وإغلاق العديد من المراكز المتخصصة منها مراكز لغسيل الكلى من جراء النقص في الأدوات".

 

- ضعف النظام الوقائي

وأشار الطبيب اليمني إلى أن "النظام الوقائي يعمل في أدنى مستوياته؛ خصوصاً فيما يخص الأوبئة التي ضربت البلاد وعلى رأسها حمى الضنك والكوليرا".

 

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن وباء الكوليرا أدى حتى الآن إلى وفاة 96 شخصاً، في حين ارتفع عدد الإصابات المؤكدة مخبرياً إلى 157 حالة في 15 محافظة.

 

وشدد طاهر على أن "الأرقام الصادرة عن الجهات الرسمية والمنظمات لا تعكس الوضع الحقيقي؛ لأن مرضى الأرياف في الغالب يعانون ويموتون في الهامش".

 

ولفت إلى أن "المرضى الميسورين يواجهون صعوبات في السفر للعلاج إلى الخارج؛ وهو ما يضاعف المعاناة أيضاً، فالمواطن اليمني أصبح معزولاً محكوماً عليه بالموت؛ إما بالمرض أو بالحرب التي أشعلتها المليشيا الانقلابية".

 

وتتزايد حالات الوفاة في اليمن بفعل نقص الغذاء وعدم توافر الرعاية الطبية، وفقاً لممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في اليمن، أيمن غرايبة، الذي أكد في مقطع مصور نشرته المفوضية مؤخراً عبر حسابها على موقع "تويتر"، أن الاستجابة الإنسانية "ضعيفة".

 

- محاولة انتشال

وفي محاولة لانتشال النظام الصحي، أقر البنك الدولي دعم اليمن بـ200 مليون دولار مخصصة للخدمات الصحية، حسبما ذكر وزير الصحة اليمني، ناصر باعوم، خلال لقاء تشاوري في عدن حول "الاستجابة لوباء الكوليرا".

 

وأدت الحرب الدائرة التي تشهدها اليمن إلى إلحاق ضرر بالغ بالقطاع الصحي في البلاد، تزامناً مع انتشار أمراض سوء التغذية والأوبئة، ومنها الكوليرا.

 

ومنذ 26 مارس/آذار من العام 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن ضد مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية المدعومة من إيران، استجابة لطلب الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً، لاستعادة الشرعية، حيث نجحت القوات الشرعية في فرض سيطرتها على نحو85% من الأراضي اليمنية.
512px-Telegram_logo.svg_small.png لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews

خبر : الاخبار تعز العاجله .. اخباراليمن العاجله .. اخبار اليمن مليشيا الحوثي تحارب اليمنيين في دوائهم وتفاقم أزمة الصحة يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : مسند للانباء وتخلي اخبار اليمن | نبض حضرموت مسئوليتها الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر.

المصدر : ابراج اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق