عاجل

جديد دعاء المطر والرعد والبرق : الأدعية المستحبة عند نزول المطر

0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب : Mohamed آخر تحديث : منذ 2016-12-02T00:00:00+02:00 قسم : منوعات

دعاء المطر والرعد والبرق ، شهدت جمهورية مصر العربية ، في الفترة الماضية سقوط أمطار غزيرة علي كافة المحافظات المصرية ، وذلك بشكل كثيف للغاية ، حيث انها قد وصلت الي حد السيول ، كما شهدت ايضا عدد من الدول العربية واهمها السعودية وقطر سقوط شديد للامطار وذلك في موجه طقس سيئة تضرب المنطقة بالكامل ، جاء ذلك بعدما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن التحذير من استمرار سقوط المطر على المنطقة العربية في الفترة المقبلة وذلك في منخفض جوي شديد يضرب المنطقة العربية بالكامل .

ونقدم لكم في موقعنا "اخبار اليوم " دعاء المطر ، عن النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، حيث انه الدعاء الذي لا يرد نهائياً ، وتفتح أبواب السماء عند نزول المطر ويفضل الدعاء اثناء نزول المطر لعلها تكون ساعة استجابة من الله سبحانة وتعالي ، أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، "ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء ، وتحت المطر".

 الأدعية المستحبة عند نزول المطر

(عند نزول المطر يقول)
" اللهم صيباً نافعاً "

(وبعد نزوله)
" مُطرنا بفضل الله ورحمته "

(وعند شدة الأمطار والخوف منها)
« اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية، ومنابت الشجر »

(وعند هبوب الريح)
« اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذبك من شرها ،
وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به »

(وعند سماع الرعد)
« سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته »
لأن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه
كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) ثم يقول إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.

(وللتذكير أقــول)
أنه حين نزول المطر لا تنسوا الدعاء لأنه مجاب عند نزول المطر، ففي حديث سهل بن سعد قال
قال رسول الله عليه وسلم ثنتان ما تردان الدعاء عند النداء وتحت المطر,, - صحيح الجامع –

(البعض)
عند قوة المطر وخاف الضرر قد يدعي بأن يوقفه الله وهذا لا يصح، بل عليه أن يدعى بأن يكون في الأودية ومنابت الشجر فكما في حديث أنس رضي الله عنه أن رجلاً دخل المسجد فقال:
يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا، قال: فرفع رسول
الله يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية
ومنابت الشجر فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس - رواه مسلم –

(فـــائــدة)
يستحب أن يصيب المطر شيئاً من البدن والمتاع ففي حديث أنس رضي الله عنه قال:
أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه تعالى - رواه مسلم -

المصدر : منوعات

أخبار ذات صلة

0 تعليق