الرئيسية / اخبار مصر / رئيس «أمن الدولة» الأسبق: عرضت مذكرة على العادلي تتنبأ بتكرار أحداث تونس.. وتوقعنا 3 سيناريوهات

رئيس «أمن الدولة» الأسبق: عرضت مذكرة على العادلي تتنبأ بتكرار أحداث تونس.. وتوقعنا 3 سيناريوهات

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، الخميس، إلى شهادة اللواء حسن عبدالرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«اقتحام السجون»، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين.

وقال «عبدالرحمن» إن «هناك مؤامرة كبرى نظمها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين بمشاركة بعض الدول والجماعات غير الشرعية»، مشيرًا إلى أنه «عرض مذكرة على وزير الداخلية من أجل عرضها على القيادة السياسية عقب أحداث تونس تفيد بأن القراءة الصحيحة للأمور تشير إلى أن ما حدث في تونس يُمكن أن يحدث في أي دولة عربية وخاصة مصر، لأن ما حدث في تونس ليس من قبيل المصادفة أو العشوائية، ولكن وفق مخطط مُعد سلفًا تم إعداده وتنفيذه بدقة من احتلال العراق، كان تقسيم المنطقة إلى دويلات وكيانات صغيرة للسيطرة عليها لصالح الدول الغربية وإسرائيل».

وأضاف أنه «توقعوا حدوث 3 سيناريوهات بغرض إحداث حالة من الفوضى بالبلاد، وتلك السيناريوهات ترتكز على أن تدعو مجموعة من الشباب بدعم من الإخوان المسلمين إلى مظاهرة لغرض معين، ومن ثم يتم دعم المظاهرات خارجيًا حتى الوصول لحالة الفوضى، وهذا بالفعل ما حدث في يناير 2011».

وأشار رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق إلى أن ما اعتبروه «ربيعًا عربيًا» كان «خريفًا عربيًا»- وفق تعبيره- ذاكرًا أنه «شاركت فيه أجهزة استخبارات غربية بقيادة الولايات المتحدة وإنجلترا، وما حدث كان نهاية لمخططات تم إعدادها منذ قديم الأزل»، مشددًا على أنه «مؤامرة على الإسلام والشعوب الإسلامية».

وأفاد «عبدالرحمن» بأنه «بالرجوع إلى التاريخ سنجد حديث قائد المخابرات الإنجليزية في الإمبراطورية الإنجليزية المدون بمذكراته المنشورة، ذكر فيها بأنه بعد ما دانت السيطرة على الشرق والغرب وتكوين الإمبراطورية، تم تشكيل مجموعات لدراسة الخطر عليها داخل الإمبراطورية، وذكر اللواء بأن القائد الإنجليزي قال في مذكراته بأنه بعد 6 سنوات تأكدوا أن الخطر الذي يُمكن أن يداهم الإمبراطورية هو الإسلام والشعوب الإسلامية، ذاكرًا أنهم هدفوا لكسر الإسلام».

وأشار إلى أن «المؤامرة بدأ تنفيذها في 2001، بعد انهيار أبراج التجارة العالمية في نيويورك، حيث بدأت المخابرات الأمريكية التخطيط لتنفيذ المؤامرة، التي أشرفت على تنفيذ ما سموه «البرنامج الأمريكي للديمقراطية والحكم الرشيد»، وذكر بأنها أنشأت وموّلت الهيئات والمؤسسات تحت غطاء الدعوى للديمقراطية وكان من أهم تلك المجموعات (مجموعة الأزمات الدولية) التي كان يرأسها صهيوني وآخر ماسوني أمريكي، بالإضافة إلى بيرجنسكي المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي».

وذكر «عبدالرحمن» أنه «في عام 2005، أوصت المجموعة الحكومة المصرية بضرورة الاعتراف بالإخوان، وضرورة تغيير القوانين المنظمة للحياة السياسية للسماح لجماعة الإخوان بالمشاركة في الحكم، وذكر بأن محمد البرادعي كان من ضمن المجموعة، وكان أحد الداعمين لما حدث في 25 يناير»، مؤكدًا أن «هناك تسجيلا لأحد قادة المخابرات الأمريكية السابقين، قال فيه إن الخطة الأمريكية تستند على إقناع المسلمين بأن النظام الأمريكي يقف إلى جانبهم، وأن أمريكا ستصنع إسلامًا مناسبًا لها، وأنها ستساعد المسلمين أن يقوموا بثورات ويهدموا بلادهم»، وعلق قائلاً :«للأسف العملاء شاركوهم في هذا».

عن Mohamed Hassan

شاهد أيضاً

البابا تواضروس يفتتح أعمال تطوير الكلية الإكليريكية بالإسكندرية

أخبار العاصمة الثانية لحظة بلحظة .. اشترك الآن افتتح البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *