اخبار السعودية الشمري لـ«الوئام»: شهادات تفوقي من الابتدائي للدكتوراة لم تشفع لي بالعمل في #جامعات_السعودية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشتكى أحد المواطنين من حملة شهادة الدكتوراة من سوء تعامل الجامعات السعودية  معه هو وزملائه من حملة الشهادات العليا  ومن عدم إنصافهم في إحلالهم مكان الكثير من ” الدكاترة ”  الغير السعوديين الذين يعملون في الجامعات السعودية، والذي ربما يكون بعضهم يحمل شهادة غير معتمدة ” وهمية ” أو غير مؤهل للعمل الأكاديمي وفي تخصصات ليست بالنادرة بل  يوجد الكثير من المواطنين الذين يحملون مؤهلات عليا وهم أحق بشغلها دون غيرهم .

وقال المواطن الدكتور محمد الشمري: طرقت أبواب الجامعات ولم يقبلونا وشهادتي كلها بامتياز من الابتدائي إلى الدكتوراة ، ويقبلون الأجنبي وشهادته وهمية مزورة ، وتساءل أيعقل ذلك؟ .

وقال: الجامعات تقول لدينا معايير صارمة في اختيار الدكاترة بدليل أن عشرين دكتوراً بشهادات مزورة وهمية باعتراف عميد في جامعة سعودية، والسعودي يُقصى “يُطرد”.

وتواصلت “الوئام” مع الشمري حيث  تحدث عن عدد من النقاط  بدأها بتقديم الشكر لخادم الحرمين وولي عهده على ما يقدمونه من دعم غير محدود للتعليم العام والجامعي لتطويره والرقي به.

وتحدث الشمري عن الأكاديميين السعوديين في أهمية إحلال الأكاديميين السعوديين في الجامعات محل الأجانب وهذا توجه حكومة خادم الحرمين وولي عهده وما نصت عليه اللوائح في هذا الشأن وأكدته وزارة التعليم قبل عدة أيام لكن للأسف لا تفعيل للجامعات وبل  للأسف تتنصل من ذلك بإقصائها الكفاءات الوطنية السعودية وإهدار هذه الطاقة والثروة التي كلفت الدولة المليارات وتحقيق رؤية ولي العهد 2030  الطموحة من خلال مبدأ توطين الوظائف .

وقال الشمري لــ”الوئام” أن الجامعات تعج بالوافدين غير المؤهلين مما ينتج عن ضعف جودة المخرجات ونوعيتها وما طفح على السطح من سلبيات هذا التعاقد  وآثاره  التربوية والعلمية والفكرية السيئة  على جودت المخرجات ونوعيتها فعلا سبيل المثال لا الحصر تعاقد جامعة الحدود الشمالية مع منى بعلبكي وجامعة الدمام  وجامعة المجمعة  ، وهناك العشرات من المتعاقدين الأجانب أصحاب الشهادة المزورة والوهمية باعتراف أحد العمداء في إحدى الجامعات  العريقة بأن لديهم عشرين دكتورا وهميا .

ومضى الشمري بقوله أن الجامعات تضع الشروط التعجيزية لعرقلة تعيين الأكاديميين السعوديين وفِي المقابل تتساهل في تعيين الوافدين بحيث يأخذ تعيين الأكاديمي السعودي سنوات بينما توظيف الأجانب لا يكلف الكثير من الوقت.

 وتحدث الشمري عن بعض البدلات التي تحارب تعيين أعضاء هيئة تدريس سعوديين دون تعديل يجعل الترحيب بغير السعودي في الجامعات الحكومية هو السائد مثل: بدل الندرة، وفي ظل وجود المؤهل السعودي يتطلب الأمر تعديل وتطوير بعض اللوائح .

ولفت الشمري لعدم جدية الجامعات في تعيين الأكاديميين الوطنيين السعوديين حيث أن  الإعلان عن الوظائف الأكاديمية التي تنشرها الجامعات تكاد تخلو من وظيفة “أستاذ مساعد” و”محاضر”؛ برغم التعاقد مع غير سعوديين على هذه الرتب، ويتم الإعلان عن وظيفة “أستاذ مشارك” و”أستاذ”، وفي النهاية يسكن مَن يتم التعاقد معهم على وظيفة “أستاذ مساعد”.

 وأضاف: يتقدم المؤهلون بصفة مستمرة على الجامعات بطلب تعيين على وظيفة “أستاذ مساعد” في تخصصاتهم المختلفة على الجامعات الأم والفروع التابعة، ولا يتم الرد على طلباتهم ولا التواصل معهم؛ مما يثبت عدم الجدية في إحلالهم أو البحث عن الكفاءات الوطنية والاستفادة منها.

وأردف الشمري بقوله عانينا من المحاباة والتعسف من بعض الجامعات وأنا شخصيا تعرضت للتهميش والإقصاء بسبب المحسوبية رغم إنهاء كافة الإجراءات والاختبارات والمقابلات والمجالس الجامعية وفِي النهاية وبعد سنة ونصف تطرد مع الأبواب رغم انك صاحب حق .

وختم الشمري حديثه لــ”الوئام” بقوله: تم  لقاء وزير التعليم وتقديم قائمة بالدكاترة السعوديين في كافة التخصصات في رمضان الماضي ولكن حتى الآن لا نتيجة لذلك.

الجدير بالذكر أن هناك عدد من الأكاديميين غير السعوديين الذين يعملون بالجامعات السعودية  ثبت خلال الفترة الماضية أنهم يحملون شهادات مزورة أو وهمية أو تم الحصول عليها من جهات غير معترف بها   .

رابط الخبر بصحيفة الوئام: الشمري لـ«الوئام»: شهادات تفوقي من الابتدائي للدكتوراة لم تشفع لي بالعمل في #جامعات_السعودية

المصدر : الوئام السعودية

أخبار ذات صلة

0 تعليق