عاجل

اخبار اليمن : تكرﺍﺭ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ بمستشفى الغيضة ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ والسلطة تلتزم الصمت

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ﺗﻜﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍلأﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴـتشفى الغيظة المركزي ، فيـﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻧﺬﻛﺮ  خلال الآيام السابقة القليلة التي مضت تم الأعتداء على فني مختبر بالسب والشتم والضرب بدون سبب ، وهذه الظاهرة ليست بالمره الأولى قبلها حصل العديد من الأعتداءات على الأطباء والممرضين في ضل غياب السلطة والأمن عن ذلك وبرغم سبق وقد طُلب توفير الأمن والحماية للمستشفى مراراً وتكراراً خاصة بعد الأعتداءت السابقة والأخيره  الأ أن السلطة لم توفر الحماية الكافية للمستشفى ولم تردع المعتدين ولم تهتم بالأمر مما سبب الى إعادة ظاهرة الأعتداء مجدداً .

 

كما وقد تم تنويه السلطة سابقاً خاصة بعد الأعتداءات التي سبقت على إيقاف العمل بأقسام المستشفى ( الأنضراب الجزئي) حتى يتم تقديم الحلول المناسبة للحد من الظاهره ولكن دون جدوى وللأسف الشديد لم نرى أي تجاوب من قبلهم ولم يعطى أي أهتمام  لهذه الظاهره الخطيره التي تمس كرامة الأطباء والممرضين ، وما زآلت الظاهرة الأعتداء تتكرر بين الحين والآخر على الأطباء وممرضي المستشفى وآخر ظاهرة حدثت خير دليل .

 

 ومن المحيّر هنا أن السلطة الى الآن لم تحرك ساكن والتزمت الصمت ولم تهتم بالقضية وأسترجاع كرامة المجني وردع الجاني ولا نعلم لما كل هذه الأستقصاء المتعمد لمؤظفي المستشفى منهم الأ يستحقون هؤلا الممرضين والأطباء الحماية ؟ هؤلا الذين يسهرون الليالي من أجلكم ويسعون للحفاظ على صحتكم دوماً ، هؤلا الذين يحملون على عاتقهم هذه المهنة الأنسانية الصعبة ، ويقدمون قصاة جهدهم لأراضاكم ومع ذلك ما نرآهم الا يتعرضون لشتى أنواع الأعتداءات ولعدة مرات ولا يوجد من يقدم لهم سبل الحماية كأقل حق شرعي لهم فكيف ترضون لمن يطلقون عليهم ملائكة الرحمة يتعرضون لهذه الاساليب؟ ملائكة الرحمة الذين لم يلقون من يرحمهم ولم يلقون من يعيد لهم حقوقهم ، فكيف يستطيع ذلك المؤظف أو الممرض أو الطبيب أن يأمن على حياته ونفسه ؟ وهو لم يلقى أبسط حقوقة وهو" الأمن والحماية " وكيف يستطيع يقوم بعملة ولا يعلم ماذا سيأتي ويحصل له وما الذي سينتظره من الخلف ؟  وكيف بالمريض يأمن على نفسة وهو دأخل مستشفى لا يوجد من يحمية فيها .

 

 فقد أصبح الجميع خائف داخل ذلك المكان الأنساني الذي يحمل كل معنى الأنسانية نتيجة تكرار الأعتداءات وأستمرار ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ الأعتداء ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔـى ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻋﻤﻠﻬﻢ خوفاً على حياتهم  وﻳﺠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻘﺎﻓﻬﺎ فوراً وعلى الجهات المعنية بالأمر  أن تقوم بدورها حول هذه الظاهرة وإيقافها وردع كل من يقوم بهذه الأعمال السيئة والخطيرة وفق القانون خاصة أن ظاهرة الاعتداءت ليست بالمرة الأولى وقد ذكر أعلاه آخر أعتداء حديث الوقوع .

 

والحلول للحد من الظاهرة يجب ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔـى وعلى مدخل كل قسم وخاصة قسم الطوارئ وكذلك توفير حراسة مدنية لحماية مؤظفي المستشفى ومرضاها ومنع دخول المواطنين بالسلاح الى داخل المستشفى وهذه دور السلطة فكافي تهاون منها في حق مؤظفي المستشفى ، ويكفي تهاون بحق ملائكة الرحمة وعليها توفير الحماية  الأزمة بأسرع وقت أن أرادت السلطة أن تذكر بخير بعد الشلل الذي أصابها مؤخراً وأن تم ذلك ﻫﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ لوحدها ﻛﺎﻓﻴﺔ لأنها ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ؟؟ أم أنناء نحتاج أيظاً الى شي أسمة الوعي؟

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق