رغم دفاع أردوغان عن قناة الجزيرة.. تركيا الأولى عالميًا باعتقال الصحافيين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

رغم دفاع أردوغان عن قناة الجزيرة.. تركيا الأولى عالميًا باعتقال الصحافيين

يافع نيوز – إرم نيوز

تزامن دفاع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرًا عن قناة الجزيرة ضمن مساعي تأييده لقطر، مع تقارير جديدة تُذكر بحلول تركيا في المرتبة الأولى بلائحة الدول الأكثر اعتقالًا للصحافيين واحتجازهم، هذا فضلًا عن إغلاق أكثر من 160 وسيلة إعلامية.

وارتفع عدد الصحافيين المسجونين فيها، بمقدار أربعة أضعاف بعد الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو، حسب منظمة “مراسلون بلاحدود”.

وقال الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار، إنه “على أبواب أوروبا ألقت حملة مطاردة حقيقية عشرات الصحافيين في السجون، وجعلت تركيا أكبر سجن لهذه المهنة، فخلال سنة واحدة قضى نظام أردوغان على كل تعددية إعلامية، أمام اتحاد أوروبي يلتزم الصمت”.

ويقدر أن 2500 عامل في مجال الإعلام فقدوا وظائفهم منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث أغلقت أكثر من 160 من وسائل الإعلام بموجب حكم قضائي.

وتتباين التقارير بشأن عدد الصحافيين الموجودين حاليًا في السجون التركية، حيث تقول أغلب مجموعات حرية الصحافة، إن “ما لا يقل عن 150 من المحررين والصحافيين والكتاب معتقلون، بينما يقول البعض إن عددهم يتجاوز الـ200”.

ويجعل كلا التقديرين تركيا تصنف على أنها “أكثر دولة تعتقل الصحافيين في العالم”، ووفقًا للجنة حماية الصحافيين فإن “ثلث الصحافيين المسجونين في عام 2016 حول العالم مسجونون في تركيا”.

واعتقل معظم هؤلاء الصحافيين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وهم لا يزالون  ينتظرون أن تتم محاكمتهم، لكن عددًا قليلًا منهم تمكن من المثول أمام المحكمة، بينما ما زال الكثيرون لا يعلمون التهم الدقيقة الموجهة لهم.

القضاء

يعتقد عدد قليل من المراقبين، أن المسجونين سيحصلون على محاكمة عادلة، باعتبار أن المحاكم التركية فقدت استقلاليتها تدريجيًا، بسبب إقالة نحو  4 آلاف قاضٍ ومدعٍ عامٍ.

أما القضاة الذين يصدرون أحكامًا لصالح المتهمين، فيتم اتهامهم بأنهم على علاقة بمحاولة الانقلاب، بالتالي يعرضون أنفسهم لخطر خسارة وظائفهم.

وفي وقت سابق من هذا العام، أمرت محكمة بإطلاق سراح عدد من الصحافيين وهو قرار تم عكسه بسرعة، وتبعه تسريح القضاة الذين أصدروه، من وظائفهم.

وحول آخر إحصائيات منظمة مراسلون بلا حدود الصادرة في العام 2016، فإن “هناك 348 صحافيا بمن فيهم مراسلون يعملون بالقطعة ومدونون، مسجونون في العالم ما يمثل زيادة نسبتها 6%عن عام 2015، أما عدد الصحافيين المحترفين فقد ارتفع بنسبة 22%”.

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق