مبعوث مصر لدى مجلس الأمن يتهم قطر بدعم الإرهاب في ليبيا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اتهم مبعوث مصر لدى مجلس الأمن عمر أبوالعطا ، دولة قطر بدعم الإرهاب في ليبيا و هو ما نفاه ممثل قطر عبدالرحمن الحمادي جملة وتفصيلاً , جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن عُقدت يوم الأربعاء الماضي، كانت خاصة بالوضع في ليبيا.

وفي إطار مناكفة كلامية جرت بين المبعوثين لا سيما مبعوث قطر الذي نفى إتهام مصر لبلاده قائلاً بأن لا تورط لها فى ليبيا و أن تقارير لجان مجلس الامن بالخصوص لم تثبت هذا الأمر إطلاقاً , معتبراً أن الاتهامات المصرية تندرج فى اطار حملة اعلامية تقودها القاهرة ضد الدوحة لتشويه سمعتها و بأنها اتهامات صادرة اساساً عن مليشيات ( حفتر ) الخارجة عن الشرعية فى ليبيا و التي قال انها مدعومة من مصر.

ورداً على النفي القطري الذي قوبل بذهول المبعوث المصري أثناء حديث نظيرة ، بادر ابوالعطا فجأة ، بتوزيع قائمة على الدول الحاضرة للجلسة تحوي خروقات قطر لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بليبيا و المثبتة فى تقارير سنوية للجنة العقوبات الخاصة بليبيا ، التي قال المبعوث القطري سلفاً أن لا وجود لها و بأنها مجرد اتهامات من ( مليشيات حفتر ) قبل أن يباغته المصري بنسخة مجمعة منها على الملأ ، ليكون بعد ذلك فى موقف لا يحسد عليه ، فيما آثر المبعوث الليبي الحياد و تحدث عن دور وسائل الاعلام فى تأجيج الوضع بليبيا و التحريض على الارهاب و الكراهية .

وتحصلت صحيفة المرصد حصراً على نسخة باللغة الإنجليزية من المذكرة التي وزعها المندوب المصري على الدول الحضور وترجمتها الصحيفة الى العربية وكانت كالتالي:

تم رصد خروقات لحظر توريد السلاح إلى ليبيا وفقا لتقرير لجنة الخبراء السنوي لعام 2016 حيث وثقت اللجنة نقل الذخائر بعيارات مختلفة من باكستان إلى قطر ومن ثم تم إعادة نقلها إلى ليبيا عام 2011 وهو ما مثل خرقا لحظر توريد السلاح فضلا عن توثيق وجود أسلحة تم صنعها في تركيا منشأها من ليبيا.

تسلمت اللجنة نتائج تعقب بنادق هجومية رصدتها السلطات التونسية عام 2014 وبينت بأن هذا النوع تم توريده إلى قطر منذ العام 1981 وعلى الأرجح وصلت إلى ليبيا إبان الثورة وهو ما يعكس حالة من إنتشار الأسلحة والذخائر إلى خارج ليبيا.

الأسلحة التي كانت لدى كتيبة رفع الله الساحاتي التي قادها إسماعيل الصلابي في بنغازي تم تهريبها إلى سوريا حيث حددت التقارير بأن الدعم المالي واللوجستي لهذه الكتيبة يأتي من قطر.

راسلت اللجنة في إطار تحقيقاتها بشأن وجود رحلات جوية من قطر إلى ليبيا وتحديدا لمناطق خاضعة لتحالف قوات فجر ليبيا في العام 2014 ولم تتلقى اللجنة أي رد فضلا عن وجود مزاعم من مسؤولين ليبيين بشأن دعم قطري بالسلاح والمال واللوجستيات للمجاميع المعارضة.

تم إكتشاف أدلة بشأن نوع من البنادق تم توريدها من بلجيكا عام 1979 و قد وصلت إلى ليبيا لدعم الثوار فيها ولتنتشر بعدها من الداخل الليبي الى مناطق النزاع الأخرى بما فيها مناطق خارج ليبيا .

عمليات نقل مواد من ليبيا إلى سوريا بضمنها عبر الجو منذ العام 2012 وأشارت مصادر متعددة في المعارضة السورية أو مقاتلين ليبيين في سوريا ومصادر أخرى بأن النقل كان يتم من ليبيا لقطر ومن ثم من قطر إلى تركيا.

تعقبت اللجنة خطط رحلات قطرية متعددة على متن طائرات قطرية من طراز سي 17 وسي 130 من وإلى مناطق عدة في ليبيا منذ يناير من العام 2013.

تم إكتشاف ذخيرة في شمال ليبيا عن طريق تعقب اللجنة لمواد عسكرية وصلت لليبيا عن طريق قطر حيث تبين أن قطر إشترت صناديق الذخيرة الباكستانية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

تم العثور على ذخيرة تبين أنها تعود لقيادة القوات المسلحة في قطر فضلا عن مطالبة السلطات البلجيكية بتعقب مصدر نوع من البنادق تبين أنها كانت تعود للقوات المسلحة في قطر في حوالي العام 1980.

وتبيّن للجنة بأن عدة دول من بينها قطر وردت أسلحة للثوار عام 2011 ومنها 20 رحلة جوية أوصلت أسلحة بضمنها قاذفات مضادة للدبابات فرنسية الصنع فضلا عن متابعة اللجنة مع السلطات السويسرية مسألة نوع من الذخيرة من إنتاج شركة سويسرية حيث ردت هذه السلطات بالقول بأن هذه الذخيرة تم شحنها للقوات المسلحة القطرية.

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق