اخبار الامارات اليوم : مطالبات بأنشطة طلابية مخفّضة الرسوم للإجازة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

طالب أولياء أمور بإيجاد أنشطة تشرف عليها مراكز حكومية ومؤسسات خاصة بمبالغ رمزية، تشجيعاً للطلبة على استثمار الإجازات الصيفية وأوقات الفراغ، ومواجهة موجة غلاء مراكز الأنشطة الصيفية التي تتراوح رسومها من 1000 إلى 2000 شهرياً، وشددوا على أهمية استثمار أوقات فراغ الطلبة بشكل إيجابي بين السفر والقراءة وتنمية المهارات والالتحاق بالدورات التدريبية لتنمية مواهبهم أو ممارسة أنواع متعددة من الهوايات أو الانخراط في نشاط رياضي أو ثقافي معين يسهم في زيادة حصيلتهم العلمية والمعرفي، فيما حمل تربويون مسؤولية هدر الإجازة دون فائدة إلى أولياء الأمور، لافتين إلى أن أكثر من 90 % يتعاملون مع الإجازة بعشوائية، دون تخطيط للاستفادة منها.

وأوضح ياسر القرقاوي مدير إدارة الفعاليات بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، اعتمد الخطة التشغيلية للدورة الأولى من برنامج صيف ثقافي منذ أيام قليلة، لافتاً إلى أن البرنامج يسعى في المقام الأول إلى اكتساب ثقة أولياء الأمور، ليتحول البرنامج من خلال التزام وجدية القائمين عليه إلى ساحة لاكتشاف المواهب الشباب، والتعريف بالمبدعين الجدد، ويتخطى الهدف المباشر من تنظيمه، وهو شغل أوقات خلال الإجازة الصيفية إلى أهداف أكثر عمقاً وطموحاً.

وتقوم فكرة البرنامج على الاستثمار الأمثل لطاقات الشباب في الإجازة الصيفية والكشف عن الموهوبين، وصقل وتنمية موهبتهم، من خلال التعاقد مع نخبة مختارة من الفنانين والأساتذة لتقديم أساسيات متخصصة في المجالات الثقافية، تمهيداً لدعمهم وضمهم إلى برامج الوزارة الهادفة إلى ضخ دماء جديدة في المشهد الثقافي الإماراتي بشكل عام، مشيراً إلى أن فتح باب التسجيل للمشاركة في هذا البرنامج سيبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، سواء من خلال زيارة المراكز الثقافية أو عبر الموقع الإلكتروني الخاص بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

تحفيز على التميز

من جانبه، أكد الخبير التربوي أحمد عبد الله، أهمية الإجازة المدرسية ودورها في تجديد نشاط الطالب، وتحفيزه علي مواصلة تميزه العلمي وتحسين مستواه، وإجراء تقييم ذاتي لما قدمه هذا الطالب خلال العام الدراسي، وما نقاط القوة والتميز في الأداء، وهذه يمكن أن يعززها، وأيضاً ما نقاط الضعف التي يمكن أن يعمل عليها خلال الإجازة أيضاً لتلافيها في العام المقبل.

بدورها، قالت وحيدة عبد العزيز عضو المجلس الاستشاري في الشارقة: كما نعلم جميعاً، فإن الإجازة الصيفية هي الفترة المنتظرة من الطلاب وأولياء الأمور بعد عام دراسي، وهنا يكون ولي الأمر أمام مهمة أخرى، وهي البحث عن جهات تستوعب طاقات أبنائهم وتستثمرها، وتكتشف موهبتها في الإجازة الصيفية، وتبعدهم عن قضاء أوقات الفراغ في الانتقال بين وسائل التواصل الاجتماعي، التي من الممكن أن يكون لها آثار سلبية نحن في غنى عنها.

وأكدت على المسؤولية الاجتماعية من المؤسسات المعنية بالتعليم والتثقيف والإعلام والأمن والتراث، والاتحادات والأندية الرياضية والبيئية والفنية ومراكز الفضاء والفلك والمتاحف، مطالبة إياها بالتعاون في وضع خطط مدروسة وبرامج وأنشطة صيفية ممنهجة ومبتكرة، تركز على ما يريده الأطفال والشباب، وعلى اكتسابهم لمهارات القرن الواحد والعشرين، وتتوافق مع مبادرات دولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية وبرامجها في عام الخير والابتكار والقراءة.

مراكز متخصصة

من جانبها، طالبت مهلة الحمادي معلمة لغة عربية بزيادة عدد المعسكرات، وإنشاء مراكز متخصصة في اكتشاف ورعاية الموهوبين، خاصة أن وزارة التربية والتعليم، استحدثت معسكرات لتدريب الطلبة على أنشطة متنوعة وبث روح التعاون والبحث والاكتشاف وصقل مهاراتهم في مجالات متنوعة.

ودعت تغريد زهدي «أم المتطوعين» في الشارقة إلى استثمار الإجازة الصيفية في الانخراط بأعمال تطوعية تعود بالفائدة على المجتمع وعلى الصعيد الشخصي، لافتة إلى أن ولي الأمر والطالب بحاجة إلى استثمار الوقت الطويل خلال الإجازة، وعدم ترك أنفسهم للفراغ وسوء التنظيم، معتبرة التطوع من أرقى الأنشطة التي يمكن أن ينخرط بها الفرد.

تعزيز المواهب

من جهتها، قالت نيبال أحمد، ولية أمر: إن أنشطة وفعاليات إجازة الصيف هي فترة تعزيز مواهب الطلبة وقدراتهم النفسية، كونها إجازة، وطالبت بتكثيف الأنشطة التي لا تكلف ولى الأمر، وتكون برسوم رمزية.

وقالت وفاء اشتي، ولية أمر: إن الأسر تبحث عن الاستثمار الأمثل للإجازة المدرسية التي تنتهي في 9 سبتمبر المقبل، بما يحول دون وقوع أبنائهم في مشكلات الفراغ وإصابتهم بالملل.

واقترحت أن يتم عمل مخيمات صيفية في المدارس نفسها برسوم رمزية، تساعد أولياء الأمور على تنمية مواهب أبنائهم، منها الروبوتات التي تعتبر توجه الدولة.

وقالت مي حنيني ولية أمر إن طاقة الأطفال إذا لم تستثمر في الرياضة والأنشطة سوف تنحصر في المشاغبة والسلوكيات السلبية داخل البيت.

وأكدت عفاف محمد ولية أمر أن أولياء الامور يحاولون قدر المستطاع القيام ببعض الأنشطة لابنائهم تعويضا عن غلاء الانشطة التي تتوفر في نطاق منازلهم ومشاركتهم في ألعاب مثل الطاولة والشطرنج واللعبة البولينج الصغيرة وغيرها.

الاستفادة من الأوقات

من جانبه، قال خميس عبدالله «ولي أمر» من عجمان: إن هناك الكثير من الشباب نجحوا في استثمار أيام العطلة الصيفية بشكل إيجابي، وهناك من أخفقوا في ذلك وأمضوا أوقاتهم كيفما كان متاحاً أمامهم بين النوم وقضاء ساعات طويلة أمام شاشات التلفزيون، أو مواقع الإنترنت أو الذهاب إلى الأسواق والمراكز التجارية دون هدف أو قضاء ساعات طويلة على المقاهي دون هدف سوى تمضية الوقت بصورة سلبية، لافتاً إلى أن أولياء الأمور أصبحوا في حيرة من أمرهم في كيفية قضاء أبنائهم وقت الفراغ خلال العطلة الصيفية في ظل عدم وجود أنشطة محفزة لهم تتمكن من جذبهم، وفي ظل عدم وجود برامج معلنة في وقت مبكر من الجهات التي ترعى الشباب.

بدوره، أوضح عيسى بلحيول ولي أمر طالبة من أم القيوين أنه لا بد من استثمار أوقات الفراغ بالنسبة للطلبة بشكل إيجابي بين السفر والقراءة وتنمية المهارات والالتحاق بالدورات التدريبية لتنمية مواهبهم أو ممارسة أنواع متعددة من الهوايات أو الانخراط في نشاط رياضي أو ثقافي معين يسهم في زيادة حصيلتهم العلمية والمعرفي، مبيناً أن ذلك لن يتأتى إلا بعد أن تتضافر كل الجهات المعنية بالشباب من وزارات أو أندية أو جهات حكومية أو خاصة في إيجاد برامج هادفة لشغل أوقات الطلاب والطالبات، كما أن شغل الفراغ يعد قضية لا تخص الشباب وحدهم بقدر ماهي مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام والمجتمع بمؤسساته المعنية المختلفة، ما يتطلب تكاتف وتعاون الجميع لدراسة المشكلة ووضع الحلول العملية لها وتفعيلها بشكل إيجابي.

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق