عاجل ليبيا اخبار ليبيا الان مباشر من سرت اليوم الأربعاء 2/8/2017 الغويل : تبادلنا معلومات مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة و عليها مساعدتنا فى حل خلافاتنا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عاجل ليبيا اخبار ليبيا الان مباشر من بنغازي وطرابلس اليوم الأربعاء 2/8/2017

ليبيا – أكد رئيس ” حكومة الإنقاذ الوطني ” خليفة الغويل على قادرة ليبيا لأن تكون نموذجاً ديمقراطياً في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و ذلك عبر إبقائها فى خانة الإهتمامات بالولايات المتحدة الأمريكية .

و قال الغويل فى مقال رأي تحليلي كتبه أمس الإثنين لصحيفة واشنطن تايمز الأمريكية ترجمته و تابعته المرصد إن ” ثورة فبراير التي دُعمت عسكرياً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية قد حُكمت فى أعقابها ليبيا بحكومات متنافسة ” .

و أضاف : ” اليوم هناك فعلياً ثلاث حكومات تحاول الحكم في ذات الوقت و هي حكومة الإنقاذ الوطني برئاستي و حكومتي الوفاق والمؤقتة ، الإنقسام السياسي جعل كفاحنا لأجل للإستقرار والأمن و مكافحة المتطرفين أكثر صعوبة ” .

و تابع : ” واقعياً أن أي آمال نحو الديمقراطية معرضة للخطر ، الحكومة المنتخبة مفهوم جديد فى بلادنا المنهكة و ما لم يكن لدينا مؤسسات يمكنها حماية شعبنا وتحقق غاياته ، إن من الأهمية بمكان ألا تنسى لنا الولايات المتحدة ذلك و أن تساعدنا على إيجاد حل سياسي توافقي ينهي خلافاتنا ” .

و أشار الغويل الى أن أولويته الأولى كرئيس للوزراء هي تخليص ليبيا من العناصر المتطرفة سواء من تنظيمي داعش و القاعدة أو جماعة أنصار الشريعة أو أي إسم مرتبط بهم و قال : ” كما قلت في مناسبات عديدة، ينبغي مكافحة الأصولية والإرهاب لأنها تنافي مبادئ الإسلام و ليبيا الحرة السلمية ، الرئيس ترامب مؤخرا قال إنه على استعداد لدعم ليبيا في كفاحها ضد التطرف، ونحن نرحب بذلك ومستعدون للمشاركة في هذه الحرب ” .

و قال : ” قمنا بإنشاء وتدريب فرق خاصة في قاعدة مصراتة الجوية التي تقدم تقاريرها لي بشكل مباشر ضد الإرهابيين و قد حاربت هذه الفرق بشجاعة لتطهير سرت من داعش بكل نجاح ، كما أنشأنا وحدة فى هذه الغرفة تبادلت المعلومات والبيانات الهامة والحاسمة مع وكالات المخابرات الأمريكية والأوروبية ” .

و إستطرد الغويل فى مقاله قائلاً : ” بينما نقاتل علينا أيضاً توحيد جهودنا لتشكيل حكومة وحدة وطنية التي فشل المجتمع الدولي فى خلقها فبعد الثورة مباشرة هتف قادة الولايات المتحدة وأصدقائنا الأوروبيين فى الساحات العامة بمدننا وقرانا ، غير أن مهمة بناء حكومة توافقية تضم من عانوا لعقود من الديكتاتورية الوحشية قد فشلت ” .

لقد واجه المجتمع الدولي في ذلك الوقت مشاكله الخاصة المتمثلة في تباطؤ عملية النمو ولم ينتبه لحاجة ليبيا الى الدعم المالي والسياسي والعسكري القوي الذي كنا بحاجة إليه ، و الكلام لخليفة الغويل .

و بحسب الغويل فقد ترتب عن ذلك فوضى تجاوزت آثارها حدود ليبيا و تمثلت فى أزمة هجرة الآلاف من مواطني الدول الأخرى التي تعاني الصراعات والفقر إلى أوروبا عبر الاراضي الليبية و قال : ” عجزنا عن منع هذا العبور يعود ببساطة إلى افتقارنا لحكومة مركزية موحدة واحدة وقوية. لقد أصبحت مشكلتنا الداخلية كابوساً دوليا لأوروبا ” .

و أكد الغويل استعداده و لهذه الاسباب دعم الجهود الدولية لمساعدة ليبيا فى تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ في الاعتبار توزيع الثروات الليبية و تقيم العدالة فى عهد ما بعد الثورة لجميع المناطق والقطاعات المجتمعية .

و أشار رئيس حكومة الإنقاذ الى أن هذه المهمة ليست بالسهلة إلا أنها ضرورية كبديل عن الفوضى و الإقتتال الذي قال إنه لم يعد ممكناً و أضاف : ” لا أتمنى و لا أسعى لدور في حكومة الوحدة ، و لكن أشجعها بأن تكون جزء من جيل ليبي قيادي جديد يستمد وجوده من حياة المواطنين العاديين ” .

الغويل شدد فى مقاله على الولايات المتحدة و من أسماهم الأصدقاء الآخرين على أن حل التوافق لا يمكن أن يفسر على إنه حكومة تفرض من الخارج و قال : ” ليبيا تحتاج إلى التوفيق بين المواطنين غير المتحيزين بالجمع بين مختلف قادة المجتمع و ليس كما حدث فى حالة لجنة الاتفاق السياسي الليبي ” .

و قال أن لجنة الحوار السياسي يجب أن لا تدعم أي حزب سياسي أو مرشح و أن تجمع بين الناس على حل للخلافات و أنه لابد من التذكير بأن الديمقراطية ليست مجرد انتخابات؛ بل هي منظمات المجتمع المدني و الصحافة و القضاء المستقل و السيطرة المدنية على الجيش الوطني للبلاد .

و تابع : ” فى الواقع هذه السمات هي لبنات بناء الدولة المدنية الديمقراطية المستقرة ذات السيادة و ذلك يعني لنا أخيرا وضع استراتيجية اقتصادية وطنية تلبي رغبات جميع السكان ” . و قال الغويل : ” كان من أول مهامي كرئيس للوزراء تشكيل لجنة المشاريع الاستراتيجية مكونة من قادة قطاعات صناعية كثيرة رغم أن غالبيتهم كانوا خارج ليبيا ” .

و عن مهام تلك اللجنة كشف الغويل عن أن هدفها كان تحديد الفرص التجارية الفورية والضرورية المستعجلة مثل توليد الطاقة وإصلاح الطرق والجسور وإعادة بناء الهياكل الأساسية للصحة والتعليم وغير ذلك و قال : ” لا يمكننا تشجيع ذلك و الإشراف عليه وتمويله بحكومة أحادية . ما نحن بحاجة له هو دولة واحدة ذات سيادة تعيد الكثير من مواردنا المالية المجمدة والمسروقة و تجذب الاستثمارات الرأسمالية، وخاصة من الولايات المتحدة “.

الغويل تابع قائلاً : ” السيد ترامب كان محقاً في التركيز على الأمن كأولوية قصوى له في ليبيا و كذلك الإرهاب و والأفكار المغذية له العابرة للحدود ، ولكننا بحاجة إلى تقديم بديل موثوق به بدلاً عن المتطرفين ” .

و ختم الغويل مقاله مشدداً على أن أي تجربة ناجحة في مجال الحكم يمكن أن تجمع المزيد من الناس إلى سلطتها وتزيل عنهم المظالم التي يرتكبها الإرهابيون و قال : ” إن الحفاظ على ليبيا فى أولويات القيادة الأمريكية يمكن أن يعطي دفعة للديمقراطية فى هذه المنطقة ” .

المصدر صحيفة : واشنطن تايمز

الترجمة : المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

شارك هذا الخبر :

عاجل ليبيا اخبار ليبيا الان مباشر من بنغازي وطرابلس اليوم الأربعاء 2/8/2017

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق