اخبار الامارات اليوم - تفاصيل وتاريخ الإطلاق التجريبي لإصدار تأشيرة الزيارة العلاجية للمرضى

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استعرضت ورشة عمل نظمتها الإدارة العامة للمنافذ والمطارات بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ بوزراة الداخلية بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي، منظومة التأشيرات العلاجية والجهود الرامية إلى تسهيل إجراءات حصول المرضى الدوليين على التأشيرة وتذليل كافة المعوقات، وضمان توفير تجربة صحية وسياحية متكاملة لهم.

واستهدفت الورشة التي شارك بها المختصين بهيئة الصحة  أبوظبي والإدارة العامة للمنافذ والمطارات وعدد من المسؤولين والعاملين في 28 منشأة صحية مشاركه في شبكة أبوظبي للسياحة العلاجية من القطاعين العام والخاص في إمارة أبوظبي، التعريف  بمنظومة تأشيرة الزيارة العلاجية في القطاع الصحي بأبوظبي والاجراءات قبل تطبيقها اعتباراً من السادس من شهر أغسطس الجاري لتمكين المنشآت الصحية المنضوية ضمن شبكة السياحة العلاجية من تقديم طلبات حصول المرضى الدوليين على تأشيرة السياحة العلاجية لاستقدامهم لتلقي العلاج في الدولة.

كما تم استعراض ومناقشة خطوات إتمام مشروع منظومة تأشيرة الزيارة العلاجية، المتمثلة في تعبئة المستشفيات المشاركة في شبكة السياحة العلاجية لنموذج الاستمارة الموحدة وإرسالها لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ لمنحها الصلاحية في طلب تقديم تأشيرة السياحة العلاجية لمرضاها الوافدين من الخارج للعلاج.
 
وأكد مدير عام المنافذ والمطارات بوزارة الداخلية العميد عزيز حمود العامري،  انه بإمكان المرضى الدوليين الحصول على تأشيرة الزيارة العلاجية بشكل فردي أو جماعي لمدة 90 يوم قابل للتمديد عند الحاجة وبطلب خاص من المستشفى، حيث سيبدأ الإطلاق التجريبي لإصدار تأشيرة الزيارة العلاجية للمرضى اعتباراً من السادس من أغسطس الجاري، الأمر الذي سيسهم في دعم الجهود الرامية إلى دفع عجلة القطاع الصحي وإثراء مكانة الإمارة عالمياً كونها أصبحت عنواناً للجودة والتقدم في خدمات الرعاية الصحية وصولاً لتحقيق رؤية الإمارات 2021.

وقال إن المشروع بصفة عامة يرتكز نحو إعادة طرح منظومة أذونات الدخول بصيغة مطورة للمنشآت ذات الصلة بالأنشطة الصحية من خلال تصنيفها ووضعها ضمن قوالب وفئات متباينة ذات أسقف إصدارٍ محددة تحتكم إلى حجم عمليات المنشأة من جهة وما تؤول إليه عملياتها أحياناً من إفراز أفرادٍ مخالفين لقوانين وأنظمة الدخول والإقامة في الدولة من جهة أخرى، لافتاً إلى أن هذه المنظومة تهدف إلى رفع الكفاءة التنافسية بين المنشآت المستفيدة إلى جانب تأطيرها وفقاً لقواعد العمل المهني سعياً إلى تمكين التخطيط الإستراتيجي لدعم القرار واستشراف المستقبل.

ومن جانبها أكدت مدير دائرة جودة الرعاية الصحية في هيئة الصحة – أبوظبي الدكتورة أسماء المناعي، أن الهيئة وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين تسعى للمضي قدماً في خططها الهادفة إلى تعزيز مكانة الإمارة كمقصد للسياحة العلاجية في المنطقة، حيث تطمح لتقديم منظومة متكاملة تضم جميع الخدمات التي يحتاجها المرضى الدوليون وتلبي كافة المتطلبات الرقابية والأمنية والسياحية من خلال نظام واحد.

وتوجهت بالشكر إلى الإدارة العامة للمنافذ والمطارات على تعاونهم الفعال وإثرائهم لجهود هيئة الصحة بأبوظبي من خلال إتمام عملية استخراج تأشيرة الزيارة العلاجية في الأيام القليلة القادمة، والذي يعد بمثابة إنجاز حقيقي في وقت قياسي.

ودعت جميع المنشآت الصحية العاملة في ابوظبي إلى التعاون مع شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ لاستخراج تأشيرة السياحة العلاجية لمرضاهم واستيفاء كافة المتطلبات واللوائح الموضوعة والتواصل مع الهيئة ليكونوا جزء من شبكة ابوظبي للسياحة العلاجية.
 
يذكر أن منظومة تأشيرة الزيارة العلاجية للمنشآت الصحية تضم خمسة درجات هي: ؛ أ ، ب ، ج ، د ، هـ وتختلف هذه الدرجات من حيث عدد طلبات تأشيرة الزيارة العلاجية التي يسمح للمنشأة الصحية تقديمها، حيث تتولى هيئة الصحة – أبوظبي تحديد درجة المنشآت الصحية المشاركة في شبكة السياحة العلاجية واضعة بين الاعتبار جودة خدمات المنشأة الصحية بناء على نتائجها في برنامج "جودة " والتخصصات التي توفرها، ومدى قدرتها الاستيعابية.

 وتتولى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي مسؤولية تصنيف المنشآت الصحية وفقاً للفئات التالية: البلاتينيوم، الأخضر، الأصفر، الأحمر وذلك بعد التعرف على الدرجة التي حددتها الهيئة للمنشأة، بالإضافة إلى عدد المخالفين للأنظمة واللوائح الموضوعة من قبل الجنسية والإقامة والمنافذ في المنشأة.

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق