عاجل

اخبار اليمن : قصيدة الشاعر اللبن.. بدأت فصولها الآخيرة تنتهي !

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار اليمن : قصيدة الشاعر اللبن.. بدأت فصولها الآخيرة تنتهي !

هكذا يبدو ان قصيدة الشاعر اللحجي اللبن التي اخذت حيزكبير من اعجاب ابناء الجنوب وابناء الشمال والتي تطبقت كثير من فصولها على ارض الواقع حيث مرت بكل نقطة اشار اليها الشاعر كانت في الجنوب او في الشمتل حتى وصلت عاصمة الكهنته والتآمر والطائفة والقبيلة حيث يدور عرضها فيما تبقى من فصولها وهكذا الاحساس والغبن عندما يتعرض له الانسان الجنوبي وهو على ارضه يد نفسه محتلا ومختلا اتزانا ووزنا فاقد الارادة الشخصية والهةية الونية ماذا يكون الرد احساس وشعور يتفجر حمما ملتهلبة شعرا وادبا  من خلال كلمات تشكل في الاداء والمظمون عوامل خطر من القنابل العنقودية والذرية المحرم  استعمالها دوليا في الحروب التقليدية .

 

 

طبعا واذا عدنا الة فحوى وكلمان القصيدة سنجدها كانت بمثابة جرس انذار لوضع يمر به الجنوب والشمال معا لكن ليس هناك من يقتنص الغرص لكي يصحح الاخطاء والتجاوزات كانت سياسبة اواقتصادية او عسكرية او امنية لان معاول الفساد قدتفشت كالسرطان في جسم الجنوب العربي وفي ااشمال اليمني مكانت السلطة تعمل الى تجسيد وتعظيم حينها تلك الاسالليب الخبيثة ووضعت كل امكاماتها لتبتلع الجنوب لكنها فشلت فشلا ذريعا ثم حاولت قمع غليان الشعب في الجنوب بشت الوسائل القمعية ولم تحقق شي في هذا المجال فجاء هذا الشاعر اللحجي المتواضع اخلاقا وادبا واحتراما وبيئة ينبه وينذر ويحذر الطغاة والفاسدين  لكن الغي السلطوى طغى على عقولهم ومشاعرهم واحساسهم  وعميت بصائرهم فكان هكذا مصيرهم حروب وقتل وتشريد ونزوح ومرض وقهر وضياع للمال العام وحرمان اغلبية الشعبين في الجنوب وفي الشمل ابسط قواعد الحياة من الخدمات العامة وجاء تدخل الاشقاء في الوقت الذي فيه فقدوا صنعاء العاصمة وكانت عدن في طريقها الى الظم المباشر الرابعة والخامسة في الوطن العربي انما تم القضاء على هذا المشروع اللئيم الماجوسي اللعين .

 

 

لقد سطر الشاعر كل ما نشاهده اليوم في سطور القصيدة وهي اليوم تنهي فصولها بحالتين منفصلتين يا دمار كامل وشامل لعاصمة ارض الجنتبن يا يدخل علي محسن الاحمر والمقدشي الاصفر فاتحين القسطنطية الصناعية وعبله تقع عنتر عسى ماشي تشوفوا شر نسال الله ان يجنب الشمال والجنوب ويلات الحرب والخراب والدمار لان المشاهد لتي نشاهدها يوميا في العراق وسوريا وليبيا تتقشعر لها الابدان وتشتت لها العقول نكرر عسى ان ان تقفل هذه القصيدة فصولها بتسوية شامله تعم الحنوب والشمال معا وان تظهر جهود مخلصة تحتوي الموقف وتضع الحلول لكل القضايا المصيرية للشعبين ويعم السلام والمحبة وان كانت المعادلة بحاجة الى تصميم وتضحيات جسام . 

 

والله من وراء القصد...  

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق