عاجل

اخبار اليمن : عيدنا لون آخر...

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يطل علينا ضيف كبير عزيز ومقدس إنه  "عيد  الأضحى المبارك  ونحن  نعيش في يمني الحبيب  أوضاعا لا تسر أحدا , فالأحزان والآلام والأوجاع جاثمة....نستقبله  دون فرح ودون تبادل التهاني , فأفراح شعبنا اليمني منذ الانقلاب السلالي التخريبي  مصادرة وديارنا غادرها الفرح واستوطنها الحرب والدمار ,  , فالعيد لا يليق بنا بعد الأن رغم قدسيته .
نتيجة الانقلاب الكارثي الكهنوتي  تحول هذا العيد كأعياد مضت في ظل انقلاب الحوافيش  إلى كابوس وظلام , سرق البهجة والأفراح من عيون الأطفال . أيضا  الموت يخيم بظلاله في كل الأرجاء فأطفالنا رحلوا كطيور النورس وهم يرتدون لباس الجنة .
وإزاء هذه الأوضاع البائسة أستذكر ما قاله المتنبي قبل أكثر من ألف عام " عيد بأية حال عدت يا عيد " الذي يطابق واقعنا المتأزم , الذي يعيش فيه شعبنا مشرد ويكابد مر العيش والحياة الكريمة  , والخيبات تلف الأنفس المكلومة بدل الفرح الغائب , وضاعت أصوات الثكالى وآهات المكلومين في زحمة الماسي والكوارث .

فأبناء شعبنا  تغمرهم الأحزان وهم يعيشون أوضاع كارثية صعبة .
حل العيد وحلمنا أصبح بعيد , فأي عيد هذا الذي يصادر فرح الأطفال ويحرمهم الأمان ؟ العيد الذي هو بهجة الأطفال وفرحهم الكبير حولته ميليشيات الانقلاب وعصابات الإمامة الرجعية وخفافيش الظلام الكهنوتية السلالية إلى مأساة وخراب ودمار حين سرق مجرمو الإنقلاب "" براءة أطفالنا في  تعز وفي مختلف محافظات الجمهورية التي تشن عصابات الانقلاب حربها الإجرامية العبثية المستمرة قتل وتشريد وهدم المباني على ساكنيها وتفجير دور العبادة  نهب وسلب للحقوق  قصف ودمار واختطاف... 
تذكرت أبيات المتنبي وأنا أتابع حال أهلنا وشعبنا المليء بالآهات ما يدمي القلب ويحدث الأسى  أبناء شعبنا ينزفون جروحا لا تندمل .
كيف نعيش فرحة عيدنا   وصرخات أطفالنا ونساؤنا تصم الأذان ولا من منقذ ولا من معين .؟!

أي عيد يؤنسنا  وقوى الشر والظلام لا تزال تطغى وتجبر . ؟!
بأي حال عدت ياعيد   وشعبنا البريء المستضعف قد أوهنته الحرب السلالية الظلامية التي تشنها ميليشيات الانقلاب  والإبادات الجماعية التي ترتكبها بحق شعبنا المسكين فحتى يد العون والمساعدة الخارجية التي تمد إلى شعبنا تقوم تلك الميليشيا  بالسطو عليها ومصادرتها وتسرق المساعدات الإنسانية منهم في وضح النهار .
كيف نفرح وجروح شعبنا ما تزال تنزف ومعاناتهم تزداد سوءا يوما بعد يوم وهم؟!
يلتحفون العراء والبرد والمطر محرومين من أبسط مقومات العيش .؟ 
كيف نفرح والغصات في الحلق والعيون مخنوقة بالعبرات ونحن نتابع أخبار أبناء شعبنا المشردين يجوعون ويبردون وعيونهم ترتقب الاتي من المصير المجهول ؟ 
؟
كيف نحتفل والجراحات مثخنة بالألام وجماعات الكهنوتية والإمامة السلاليه الرجعية استباحت الدماء والأعراض دون من يردعها أو يوقفها عند حدها؟

ليس لنا في هذا العيد إلا هذه الأمنيات بعد أن يئسنا من الفرح الذي لن يأتي أبدا ..؟!

عيدنا يوم تعود الشرعية يوم استعادة الوطن المسلوب والدولة المنهوبة..
عيدنا يوم تحرير وتطهير الوطن من عصابات الإمامة وجماعات الإرهاب وميليشيا لإنقلاب..
عيدنا يوم  يعود الحق لأصحابه  ويعود الأمان كسابق الأوان ويعود المشردون لديارهم . والمختطفون والعاكفون بسجون الإنقلاب يعودون إلى أهلهم وذويهم ..

عيدنا هو وطن خال من المليشيات وخال من عصابات الإرهاب والإجرام...
عيدنا هو وطن أمن مستقر ومزدهر يسوده العيش بسلام والحياة الكريمة..
[email protected]
#قلم_بألوان_الطيف

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق