عاجل

اخبار اليمن خلال ساعة - "بن دغر".. بيدق الرئيس هادي لكسر الإنقلاب الثاني على الشرعية! (تقرير خاص)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار اليمن خلال ساعة - "بن دغر".. بيدق الرئيس هادي لكسر الإنقلاب الثاني على الشرعية! (تقرير خاص)

تشهد المحافظات جنوب اليمن زخماً سياسياً متسارعاً في الآونة الأخيرة، يقوده رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر.

واعتاد بن دغر أن يكون مادة صحفية دسمة في الأشهر القليلة الماضية، خاصة مع توالي زياراته التي لا تكاد تنقطع لمختلف المدن الجنوبية، ولقاءاته التي عقدها مع عدد واسع من الشخصيات السياسية والاجتماعية والعسكرية فيها.

كل هذا ترافق مع عودة الخدمات تدريجياً لعدد من المدن، ومن بينها العاصمة المؤقتة عدن، والتي شهدت في الفترة الماضية حضوراً فاعلاً للدولة، ممثلة بالشرعية، فبدأت الجرافات بالنزول للشوارع لتعبيد الطرقات، وبدأت الفرق الهندسية بإعادة العمران للمدينة، بالتزامن مع تحسن ملحوظ في خدمة الكهرباء، الأمر الذي كان له أثر كبير في تحويل قناعات المواطنين، في سبيل إعادة إيمانهم بمشروع الشرعية بعد ما شابها من تشويه، خاصة مع الاختلالات الأمنية والخدمية الكبيرة التي عاشتها عدن بُعيد تحريرها من المليشيات أواخر العام 2015م.

وفيما كانت القنوات غير الرسمية للشرعية توجه اتهاماتها سابقاً للإمارات العربية المتحدة كحاضن دولي للمشروع الإنفصالي، وكسبب رئيسي في الوضع المتردي في المحافظات جنوب اليمن، حقق بن دغر إنجازاً فارقاً وكسر جليد الانقطاع بينها وبين الجانب الإماراتي، من خلال زيارات متعددة لقائد العمليات الإماراتية في عدن، أسهمت – بحسب مراقبين – في تخفيف حدة التوتر بين الجانبين.

وفيما كان بن دغر يواصل نشاطاته لوحظ خفوت الصوت الإنفصالي، وبدأت قيادات ما يسمى بالمجلس الانتقالي بالمغادرة والتوجه نحو العاصمة الإماراتية أبوظبي، قبل أن تستقر فيها حتى اليوم.

* صفقة المصالحة:

وتشير تسريبات صحفية غير مؤكدة الى أن الشرعية أقدمت على إنجاز صفقة "مصالحة وإبداء حسن نية" مع الجانب الإماراتي، وذلك عبر السماح للإماراتيين ببسط نفوذ أكبر في مدينة عدن، مقابل التزام الإمارات بإسكات أية أصوات وتحركات انفصالية تحد من التحركات السياسية والخدمية للشرعية.

وما يرجح مصداقية تلك التقارير هو إقدام الشرعية مؤخراً على تسريح كتيبة جنود موالين لها في القطاع الشرقي للمدينة، والذي كان تحت سيطرة ألوية الحماية الرئاسية، وتسليمه الى قوات الحزام الأمني، المحسوبة على الجانب الإماراتي، بينما في المقابل بدأت الشرعية في تحقيق مكاسب سياسية جمة على الأرض، واستطاع بن دغر الخروج من مربعه السكني في "معاشيق" متنقلاً بحرية وسلاسة غير مسبوقة بين مختلف مناطق الجنوب، في ظل غياب تام لنفوذ مجلس الانفصال على الأرض.

وقد كشف نائب رئيس مجلس الانفصال عن ضغوط تلقاها المجلس من قبل دول التحالف، بغرض التزام التهدئة وعدم عرقلة التحركات التي تقوم بها السلطة الشرعية على الأرض، وذلك خلال تغريدة كتبها على صفحته بتويتر قبل يومين.

تصريحات الوزير المحال للتحقيق بن بريك تكشف عن تنسيق وتفاهمات منعقدة بين الشرعية والتحالف العربي لإدارة المحافظات جنوب اليمن، ولا أدل على ذلك ولا أوضح من نجاح بن دغر في تنظيم فعاليات جماهيرية في محافظات عدن وأبين وشبوة للاحتفاء بذكرى ثورة 26 سبتمبر، ورفع أعلام اليمن الموحد، بحسب ما يراه ضالعون في المشهد اليمني.

ويسأل سائل: إلى أي مدى يمكن أن يستمر التنسيق بين الشرعية والتحالف قائماً وناجحاً، وهل هناك "خطوط حمراء" موضوعة في خارطة الاتفاق بينهما؟ 

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق