عاجل

مقال : حزب الاسقلال يحتضر ، وًمعه يتعزز غياب ممارسة الديموقراطية داخل الاحزاب السياسية المغربية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مقال : حزب الاسقلال يحتضر ، وًمعه يتعزز غياب ممارسة الديموقراطية داخل الاحزاب السياسية المغربية

اليمن - المؤتمرالعام لحزب الاستقلال الذي فشل اليوم في انتخاب انتخاب لجنة تنفيذية و امين عام ، تخللت أعماله ممارسات لا تمت بالممارسة السياسية الحضارية التي تجعل من الديموقراطية منطلقا وًمضمونا في التعاطي مع النقط او الاراء الخلافية ....

فاجواء المؤتمر اتضحت معالمها مع انطلاق معركة" الطباسل فوق الريوس" ليتأكد ان المؤتمريسيطر عليه جناحان متصارعان على الفوز بالامانة بالامانة العامة و عضوية اللجنة التنفيذية بأساليب مختلفة خطط لها مسبقا لا تمت بصلة الى صفة الديموقراطية، و وسط هذا الفريق و ذاك قلة من المناضلين الشرفاء يسعون الى ايجاد مخرج للازمة التي يعيشها حزبهم

لم يعرف حزب الاستقلال العريق و احد اللاعبين الاساسيين في التاريخ السياسي المغربي المعاصر مؤتمرا في هذا المستوىالرديء الذي ظهر به خلال الايام الثلاثة الماضية

حزب اعطى رجالات عظام ، و مجاهدين ابرار، و مناضلين تبنوا الفكر الاستقلالي بعد استيعاب مضامينه في التعادلية و العدالة الاجتماعية و مراميه الوطنية

رجال قادوا الحركة الوطنية لعقود، ،،،،،،،،الرئيس علال الفاسي الذي قاد هذا الحزب العريق ، الحاج احمد بلافريج اول امين عام للحزب الذي قام بالتعريف بالمغرب في اروقة الامم المتحدة بجواز سفر باكستاني في الثلاتينات من القرن المتصرم، المجاهد الفيلالي الذي امضى سنينا طويلة في سجون الاستعمار الفرنسي ، المجاهد سيدي بوبكر القادري مؤرخ الحركة الوطنية ،المناضل الكبير عبد الخالق الطريس الذي قال الزعيم علال الفاسي في تابينه " تمنيت لو وافتني المنية قبل وفاتك" المجاهد سي محمد بوستةالسياسي المحنك و المخضرم ، سي محمد الدويري داهية الحزب الذي اشرف على تأسيس الاتحاد العام للشغالين على إثر انشقاق الحزب العام 1959,الاستاذ عبد الكريم غلاب مؤرخ الحزب والتي عرفت العلم ازدهارا في عهده

هؤلاء الرجال و غيرهم بنوا هياكل الحزب ليصبح اقوى حزب وطني مغربي غير انه فقد بريقه عندما اتسعت مساحة الخلافات داخل اجهزة الحزب و بالتالي تراجعت مصداقيته و شعبيته وًتأكد ذلك خلال وقائع هذا المؤتمر،

و بصرف النظر عن من سيقود حزب الاستقلال في المرحلة المقبلة ، الحزب ضيع فرصة اعادة الانضباط في صفوفه وًالتمسك بمبدأ الديموقراطية و لجأ من خلال الفريقين المتصارعين الى اساليب الفوضى و الحسابات الضيقة لاغراض ذاتية تعيده الى نقطة الاحتضار، و يساهم. بالتالي في الازمة التي بعرفها المغرب ، أزمة الاحزاب الفاقدة لشرعيتها و صدقيتها و قدرتها على كسب ثقة المواطن المغربي

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق