عاجل

بالصور.. أبرز الهجمات التي هزت فرنسا وأرعبت أوروبا خلال 5 أعوام

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بالصور.. أبرز الهجمات التي هزت فرنسا وأرعبت أوروبا خلال 5 أعوام

يافع نيوز – إرم نيوز

شهدت مدينة مارسيليا الفرنسية، أمس الأحد، هجومًا مسلحًا أسفر عن مقتل امرأتين طعنًا بالسكين.

وليس هذا أول هجوم يهز فرنسا، فقد شهدت البلاد خلال الـ5 سنوات الماضية، هجمات استدعت إجراءات أمنية مشددة، وعلى رأسها فرض قانون الطوارئ.

واستعرضت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، أمس الأحد، سلسلة هجمات ضربت فرنسا، منذ عام 2012.

رعب مراح

قُتل 3 جنود و4 مدنيين في هجمات متفرقة في “تولوز” و”مونتوبان”، في أيام الـ 11 والـ15 والـ19 من آذار/ مارس 2012، واتهم فيها محمد مراح، ذو الأصول الجزائرية، وهو عضو في تنظيم القاعدة، عاش في باكستان وأفغانستان فترات من الزمن.

وبعدها بأيام قليلة، أكد وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان، مقتل محمد مراح المشتبه بضلوعه في هجمات على مدرسة يهودية وعسكريين فرنسيين بمدينتي “تولوز” و”مونتوبان” جنوب غرب البلاد، إثر اقتحام الشرطة للشقة التي تحصن داخلها في “تولوز”.

طعن ودهس

في الـ 23 من كانون الأول/ ديسمبر 2014، هاجم رجل عناصر الشرطة بسكين وهو يردد “الله أكبر” في “جويه ليه تور” وسط غرب فرنسا قبل أن تقتله قوات الأمن. وأصيب في الهجوم أيضًا 3 من عناصر الشرطة بجروح.

وغداة ذلك قام مختل عقليًا سبق وأدخل 157 مرة إلى مستشفى للأمراض العقلية، بصدم مارة بسيارته في “ديجون” وسط شرق فرنسا؛ ما أدى إلى إصابة 13 شخصًا بجروح.

وقد ألقت الشرطة القبض على الرجل.

تشارلي ابدو.. 17 ضحية

لم يمر أسبوع واحد على بداية سنة 2015 حتى تعرضت صحيفة “شارل إيبدو” في الدائرة الحادية عشرة لباريس، لهجوم من قبل 3 مسلحين (إخوان كواتشي)، أسفر عن مقتل 12 شخصًا من ضمنهم رسامون محترفون، على خلفية الرسوم المسيئة للنبي محمد والإسلام التي نشرتها الجريدة، كما قتلوا شرطيًا في شارع “ريتشارد-لينوار”.

احتجاز الرهائن في “هايبر كاشير”

في الـ 9 من كانون الثاني/ يناير 2015، أقدم شريك لـ”الإخوة كواتشي”، على احتجاز رهائن في “هايبر كاشير”، وقتل 4 أشخاص قبل إطلاق النار على منفذ هذه العملية. وفي اليوم ذاته، قُتل ضابط شرطة ببلدية في “مونتروج”، وتبنى تنظيم داعش هذه العملية.

استهداف الجنود

في الـ 15 من شباط/ فبراير 2015، أصيب جنديان فرنسيان في هجوم بسكين، بجروح طفيفة في مدينة “نيس” جنوب فرنسا، وأصيب أحد الجنديين في الذراع والآخر في الوجه وعالجهما المسعفون في المكان، وألقت الشرطة الفرنسية القبض على المهاجم.

هجوم سيد أحمد غلام الفاشل

في الـ 19 من نيسان/ أبريل 2015 اعتقلت السلطات الفرنسية رجلين في إطار التحقيق في الهجوم الفاشل في “فيلجويف” بالقرب من باريس.

ووقعت هذه الاعتقالات بناء على طلب من قضاة التحقيق في إطار التحقيق الذي فتح ضد سيد أحمد غلام بعد مقتل أوريلي شاتولان والهجوم الفاشل في “فيلجويف”.

وسعى المحققون إلى تحديد المتواطئين مع طالب الإلكترونيات البالغ من العمر 24 عامًا سيد أحمد غلام، الذي يشتبه به في التخطيط لهجوم على كنيسة واحدة على الأقل في “فيلجويف” وقتل المرأة أوريلي شاتولان التي تبلغ من العمر 32 عامًا.

مغامرة صالحي

في الـ 26 من حزيران/ يونيو 2015، أقدم شاب من أصل مغربي يدعى ياسين صالحي، على قتل رئيسه في العمل، وحاول تفجير مصنع كيميائي في منطقة “إيزير” شرق فرنسا، وقد أقدم فيما بعد على الانتحار شنقا في زنزانته.

وكان القضاء وجه إلى صالحي تهم ارتكاب جريمة قتل وانتمائه لتنظيم متشدد وخطف وتدمير ممتلكات.

هجوم ثاليس 

في الـ 21 من آب/ أغسطس 2015، أقدم شاب مغربي على محاولة إطلاق النار في قطار “تاليس” الرابط بين “أمستردام وباريس”، والذي تبين في وقت سابق أنه زار سوريا وكان معروفًا لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية والإسبانية.

وأكدت الشرطة الفرنسية حينها أن المشتبه به يدعى أيوب الخزاني، وقالت الاستخبارات الإسبانية إنه ينتمي إلى تيار متطرف.

أعنف هجوم إرهابي

في الـ 13 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، عانت فرنسا من هجوم يعد الأقوى من نوعه في باريس، إذ استهدف مسلحون من تنظيم داعش 7 مواقع متفرقة في المدينة، وهاجموها في أوقات متزامنة.

وخلفت الهجمات نحو 129 قتيلا و300 مصاب، إضافة إلى مقتل 8 عناصر نفذوا الهجمات.

واضطرت فرنسا إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاق الحدود واستدعاء قوات من الجيش للانتشار وسط باريس، وغلق المدارس.

مقتل شرطيين في إيفلين

وفي الـ13 من حزيران/ يونيو 2016، قتل شاب مغربي يدعى العروسي عبالة، شرطيًا يبلغ من العمر 42 عاما، ويرتدي لباسًا مدنيًا، بالسكين أمام منزل الأخير حيث تحصن لاحقا، في حي سكني في “مانيانفيل” في منطقة “إيفلين” غرب باريس.

وداخل المنزل، عثر رجال الشرطة على جثة صديقة الشرطي وبدا عليها جرح في الرقبة، فيما كان ابنهما الذي يبلغ من العمر 3 أعوام سالمًا لكن في حالة صدمة.

وبعد ساعات أفادت وكالة “أعماق” المرتبطة بتنظيم داعش بأن أحد عناصر الأخير قتل الزوجين بالقرب من باريس.

دهس جماعي

في الـ 14 من تموز/ يوليو 2016 أعلنت الحكومة الفرنسية مقتل 84 شخصاً وإصابة أكثر من 100، منهم 18 جريحاً حالتهم “حرجة للغاية”، في عملية الدهس في “نيس” الفرنسية.

وفي التفاصيل، دهست شاحنة جمعًا من الناس احتشدوا لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني، وعثرت أجهزة الأمن على أسلحة وذخائر داخل الشاحنة التي نفذت العملية، وبعد يومين قال تنظيم داعش إن المنفذ يدعى محمد لحويج، تونسي يبلغ من العمر 31 سنة.

اغتيال قس

وفي الـ 26 من تموز/ يوليو 2016، قتل قس في الثمانينات من عمره طعنا بسكين، وأصيب رهينة آخر بجروح خطيرة، في هجوم على كنيسة في شمال فرنسا نفذه مهاجمان على صلة بتنظيم داعش.

وأطلقت الشرطة النار على المهاجمين وقتلتهما، واحتجز 5 أشخاص كرهائن في الهجوم. وقال مصدر بالشرطة إن القس قتل ذبحًا على ما يبدو.

وقالت وكالة أعماق الموالية لداعش، إن منفذي الهجوم “جنديان” من التنظيم.

هجوم اللوفر

وفي الـ 3 من شباط/فبراير 2017، قالت الشرطة الفرنسية، إن جنديًا أطلق النار على رجل مسلح بسكين حاول الاعتداء عليه قرب “متحف اللوفر” بوسط باريس صارخا “الله أكبر”، فأصابه، وقالت وزارة الداخلية في حسابها على تويتر إن الحادث “خطير”. بينما رجح رئيس الوزراء آنذاك أن يكون الهجوم “إرهابيا”.

مهاجمة دورية الحارس في مطار باريس أورلي

وفي الـ 18 من أبريل/ مارس 2017، هاجم رجل يعرف لدى الشرطة وأجهزة المخابرات دورية في “مطار أورلي”، والمهاجم هو زيد بن بلقاسم، وهو فرنسي من أصل تونسي.

الشانزليزيه

في الـ 20 من نيسان/أبريل 2017، قتل شرطي بالرصاص وأصيب اثنان آخران بجروح في “الشانزليزيه”، وقد تبنى تنظيم داعش الهجوم.

هجوم المطرقة

في الـ  6 من حزيران/ يونيو 2017، نفذ شخص هجوما ضد شرطي أمام كاتدرائية “نوتردام” في باريس بـ”المطرقة”، والمهاجم هو جزائري يبلغ من العمر 40 عاما ويدرس في فرنسا دكتوراه في الإعلام، وذلك بحسب بطاقة هوية عثرت عليها السلطات بحوزته.

وقال مصدر إن المهاجم الذي أصيب برصاص الشرطة كان بحوزته بطاقة هوية باسم “فريد إ” من مواليد الجزائر في كانون الثاني/يناير 1977 ومسجل في جامعة لورين في مدينة “ميتز” بصفة طالب دكتوراه.

الشانزليزيه مرة أخرى

وفي الـ  19 من حزيران/ يونيو 2017، صدمت سيارة مليئة بقوارير غاز شاحنة للشرطة الفرنسية في “الشانزيليزيه” في باريس؛ ما أدى إلى اشتعال النار في السيارة ومقتل سائقها في حادث وصفه وزير الداخلية جيرار كولومب بأنه “محاولة هجوم”.

وكشفت مصادر في الشرطة الفرنسية أنها عثرت على قوارير غاز ومسدسات ورشاش كلاشنيكوف في سيارة المهاجم، وهي من طراز “رينو ميغان”.

هجوم على الجنود في ليفالوا بيريت

وفي الـ 9 من آب/ أغسطس 2017، أكدت الشرطة الفرنسية أنه تم إطلاق النار على المشتبه فيه  بتنفيذ حادث دهس الجنود الفرنسيين، واعتقاله.

وكان المتهم قاد سيارة ماركة “بي إم دبليو” مخترقا تجمعا لدورية من الجنود بسرعة جنونية، في حي “ليفالوا بيريت” بينما كان الجنود يغادرون ثكناتهم؛ ما أسفر عن إصابة أربعة جنود بجروح طفيفة بينما أصيب اثنان بجروح خطيرة.

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق