عاجل

اخبار المغرب اليوم : ندير المومني.. أكاديمي في خدمة السياسي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

سطع نجم ندير المومني، كأستاذ جامعي وباحث متميز في العلوم السياسية والقانون الدستوري، قبل أن يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2011، لكن مساره وتنقله من منصب إلى آخر داخل مؤسسات الدولة بدأ بعد ذلك التاريخ. وهو يمثل، حسب عدد من المتتبعين، حالة الأكاديمي الذي يصعب عليه الولوج إلى المناصب دون تقديم خدمات للسياسي أولا.

حصل المومني على الدكتوراه في العلوم السياسية سنة 2003 بمراكش، وفي السنة الموالية التحق للتدريس بكلية الحقوق ـ السويسي، تميز بدراسات عديدة حول الانتقال الديمقراطي والسياسات العمومية، ونشاطه المدني والبحثي، إلى جانب عبدالله ساعف، في مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، لكن مع ميلاد حزب الأصالة والمعاصرة سنة 2009، سيبدأ المومني مسارا آخر في حياته.

تزامن ذلك مع حملة قام بها إلياس العماري ومقربين منه وسط الجامعة المغربية، بحثا عن كفاءات جامعية، للالتحاق بحزبه، وفي سنة 2011 شاع في الإعلام التحاق عدد من الجامعيين فعلا بحزب الأصالة والمعاصرة، كان من بينهم ندير المومني. 

عيّن المومني عضوا في المجلس الوطني للحزب، وبعدها تولّى رئيس لجنة الأخلاقيات بالحزب نفسه، والمثير أن المومني تولى رئاسة تلك اللجنة بعد أن انسحبت منها خديجة الرويسي، التي كانت تترأسها، بمبرر أنها أصبحت “غرفة للتسجيل فقط”، ولم تكن تقوم بمهمتها في تخليق الحزب، خاصة وأن أغلب منتخبيه كانت توجه لهم تهم استعمال المال في شراء أصوات الناخبين.

احتل المومني إذن، مكانة الرويسي التي غادرت الحزب مع آخرين، أو جمدوا عضويتهم، بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2011، لكن المومني سريعا ما سيجد الطريق سالكا نحو الأهم، فكان تعيينه مستشارا قانونيا لرئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ثم مكلفا بالدراسات وبالبحوث والتوثيق بالمجلس نفسه حتى يونيو الماضي.

قدم المومني خبرته في إعداد الدراسات والوثائق لحزب الأصالة والمعاصرة أكثر من مرة، آخرها خلال تعيينه رئيسا للجنة التنظيمية والقانونية من داخل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأخير للحزب، الذي أعاد انتخاب إلياس العماري أمينا عاما، حيث تولى المومني إعداد كافة الأوراق المرجعية لهذا الحزب، وإن كان أثر كل ذلك جد محدود.

وفي يونيو الماضي، اقترح المومني ليكون عضوا في المحكمة الدستورية باسم “البام”، ليكون بذلك أصغر أعضائها سنا، لكن “بفضل السياسي وليس أي شيء آخر”، يقول مصدر مطلع على شؤون “البام”.

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق