اخبار الامارات اليوم - «يوم لدبي» تُطلق تطبيقاً ذكياً للتشجيع على التطوّع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حدّدت مبادرة «يوم لدبي»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، 14 مجالاً للتطوع.

كما خصصت تطبيقاً ذكياً يتيح للأفراد والمؤسسات المشاركة من خلاله، إضافة إلى المشاركة عبر حسابات التواصل الاجتماعي على «إنستغرام» و«تويتر» و«فيس بوك» (DayForDubai).

وشملت مجالات التطوع ميادين مختلفة للعمل الإنساني، هي: كبار السن، والأطفال والشباب، وأصحاب الهمم، والتعليم، والإرشاد والتوجيه، والصحة، وخدمة المجتمع، والرياضة والترفيه، والثقافة والفنون، والبيئة والحفاظ على الحياة البرية، والأمل والتسامح، والاستجابة للحالات الطارئة، والتطوع الدولي، داعية أفراد المجتمع للتطوع بيوم واحد في العام في أي من المجالات الـ14، تلبية لاحتياجات المجتمع، والحفاظ على المدينة، وحماية البيئة.

فعاليات «يوم لدبي»

تضمنت أجندة المبادرة العديد من الفعاليات، منها ماراثون دبي (يناير)، والابتكار، ويوم السرطان، والقمة العالمية للحكومات، واليوم الرياضي الوطني (فبراير)، واليوم العالمي للأحياء البرية، وأسبوع الفن، ويوم السعادة، ويوم الأم (مارس)، ويوم مرض التوحد، واليوم العالمي للرياضة، ويوم الصحة العالمي، واليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف (أبريل)، واليوم العالمي للعمال، ويوم الاستجابة للحالات الطارئة، واليوم العالمي للثلاسيميا، ويوم الأسرة (مايو)، ويوم البيئة، ويوم المتبرعين بالدم (يونيو)، ويوم مهارات الشباب (يوليو)، ويوم الشباب الدولي (أغسطس)، ويوم محو الأمية، واليوم الدولي للسلام، ويوم السياحة العالمي، واليوم العالمي للترجمة (سبتمبر)،

واليوم الدولي للمسنين، ويوم المعلمين (أكتوبر)، ويوم مرضى السكري، ويوم التسامح، ويوم الطفل، ويوم الشهيد (نوفمبر)، واليوم الوطني لدولة الإمارات، واليوم الدولي لأصحاب الهمم، ويوم التطوع، واليوم العالمي للغة العربية، واليوم الدولي للتضامن الإنساني (ديسمبر).

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ ثقافة التطوع في المجتمع، وتعزيز روح البذل والعطاء لدى الأفراد، عن طريق تخصيص جزء من وقتهم بما يتناسب مع مواهبهم وخبراتهم العملية، أو الانخراط في نشاط تطوعي مع مبادرات الجهات أو المؤسسات المختلفة لخدمة المجتمع، وذلك عبر اختيار مجال من مجالات التطوع المختلفة والشاملة، موضحاً أن التطوع متاح للجميع، وتعمل المبادرة على تقديم الفرص التطوعية المبتكرة وغير التقليدية.

وتضمنت المبادرة العديد من أمثلة التطوع، منها:

في مجال «كبار السن»: تعليمهم إدارة المال، ومساعدتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية.

وفي مجال «الأطفال والشباب» توفير أنشطة الكشافة في المدارس، وتقديم أنشطة رياضية وفنية لهم. وفي مجال «أصحاب الهمم» تنظيم سباقات أو بطولات لهم، وتسجيل بعض الكتب صوتياً لذوي الإعاقة البصرية.

وفي مجال «التعليم» يمكن المساعدة في صيانة المدارس، وتنظيم حلقات قراءة للطلبة الذين لديهم صعوبات في التعلم.

وفي «الإرشاد والتوجيه» توفير التوجيه والقدوة الحسنة للطلبة في المدارس. وفي مجال «الصحة» تدشين حملات مجانية للفحوص الطبية.

وفي «خدمة المجتمع»، تخصيص يوم عطلة لعمال النظافة والقيام بمسؤولياتهم.

وفي «الرياضة والترفيه» يمكن المشاركة في سباقات الماراثون. وفي مجال «الثقافة والفنون» يمكن تنظيم معارض فنية لعرض وتحفيز المواهب المحلية. كما يمكن في «البيئة والحفاظ على الحياة البرية» تنظيف المناطق الصحراوية والشواطئ.

وفي ميدان «الأمل والتسامح» يمكن عقد حوارات ملهمة للأشخاص ممن واجهوا صعوبات حياتية واستطاعوا التغلب عليها بالأمل والإصرار.

وفي مجال «الاستجابة للحالات الطارئة» يمكن عقد ورش عمل للدفاع عن النفس، للأطفال والنساء. ويمكن في إطار «التطوع الدولي» تعليم وتوجيه الأطفال المحرومين دولياً.

للإطلاع على 14 مجالاً للتطوع ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

المصدر : حضرموت

أخبار ذات صلة

0 تعليق