عاجل

اخبار اليمن استحواذ الحوثيين على وزارة التربية نذير بغسل أدمغة الأجيال القادمة : اتهامات لـ"ايران" بالوقوف وراء تصعيد الانقلابيين الجديد بتشيكل حكومة بصنعاء ( تفاصيل )

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعتبر أكاديميون وناشطون سياسيون يمنيون إعلان ما يسمى ب«المجلس السياسي الأعلى» للانقلابيين في صنعاء تشكيلة حكومية بالتقاسم بين جماعة الحوثي والجناح الموالي للرئيس المخلوع في حزب المؤتمر الشعبي العام ، بأنه يندرج ضمن مخطط إيراني لإعاقة مساعي الدفع بمسار الحل السياسي للأزمة اليمنية وتكريس الانقلاب على الشرعية لضمان استمرار حالة الاحتراب الداخلي في اليمن.

وفي أول تعليق للحكومة الشرعية اعتبر وكيل وزارة الإعلام أحمد المسيبلي على حكومة الانقلاب أن ما نراه اليوم من تشكيل ما يسمى بحكومة إنقاذ في صنعاء هو يعني تسليم اليمن رسميا لإيران. وقال المسيبلي: «تنكشف إيران وبعد فشلها في احتلال اليمن عسكرياً وسياسياً أدركت أن الطريق الوحيد لاحتلال اليمن هو غسل أدمغة الأجيال اليمنية العربية الأصيلة عبر السيطرة على وزارة التربية والتعليم وعبر الاثني عشري الشيعي يحيى بدر الدين الحوثي ما يعني أننا سنرى قريباً تسليم اليمن لإيران على طبق من ذهب وإخراج اليمن من عروبته وأصالته وطمس هويته وثقافته العربية الضاربة في القدم بل وخلسة عن دينه الإسلامي الحنيف».

وقال الناشط السياسي في تعز عبد التواب أحمد السقاف في تصريح ل«الخليج» إن تصعيد الانقلابيين بصنعاء بتشكيل حكومة يتقاطع مع مواقفهم المعلنة من مبادرة المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن والتي أبدى الحوثيون والرئيس المخلوع موافقتهم على اعتبارها تمثل الأرضية للحل السياسي للأزمة اليمنية، معتبراً أن هذا التقاطع في المواقف يعزز الاعتقاد بأن خطوة تشكيل الحكومة فرضتها ضغوط إيرانية لتمييع المشهد السياسي القائم في البلاد وقطع الطريق على المساعي الأممية للدفع بمسار الحل السياسي للأزمة اليمنية.


وربط السقاف بين اتجاه الانقلابيين إلى المزيد من التصعيد للأزمة اليمنية من خلال تشكيل حكومة بشكل منفرد وبين تصريح إيران بطموحها لإنشاء قواعد بحرية في كل من سوريا واليمن، منوهاً بأن تحقيق مثل هذا المشروع العسكري لا يمكن أن يتم في حال تم تسوية الأزمة في اليمن ويستلزم بالضرورة استمرار التصعيد القائم في البلاد وسيطرة ميليشيا الحوثيين لاستخدام الأخيرة كأداة لتنفيذ المخطط الإيراني. 
واعتبر الناشط السياسي والخبير في مجال الإدارة عبد العزيز أحمد علي في تصريح ل«الخليج» أن تراجع الحوثيين والرئيس المخلوع عن كل التفاهمات التي تم التوصل اليها للتوصل للحل السياسي التوافقي للأزمة اليمنية يكشف الدور الإيراني المحرض والدافع نحو المزيد من التصعيد العسكري والسياسي في اليمن. 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

المصدر : يمني

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق